خزعل الماجدي… علم وتاريخ الأديان
المشروع الثاني للمفكر خزعل الماجدي هو حقل الأديان، فقد بادر مبكراً لإصدار كتابه الشامل والعميق عن (علم الأديان: تأريخه. مكوناته. مناهجه. أعلامه. حاضره. مستقبله).
علم الأديان أحد العلوم الإنسانية، نشأ في القرن التاسع عشر، وأصبحت له أقسام في الجامعات الغربية وأقسام ومراكز بحث، وكتابنا في علم الأديان يتناول، لأول مرة، في اللغة العربية، هذا العلم بموسوعية شاملة.
يتكوّن من ستة أقسام مترابطة تؤدي إلى بعضها تدريجياً، وكل باب يحتوي على عدة فصول، والعدد الإجمالي للفصول هو عشرون فصلاً.
القسم الأول كان بمثابة المدخل الواسع الذي يحاول تعريف الدين أولاً وتعريف العلم الذي يدرس الدين ثانياً، الذي هو (علم الأديان). فقد تناول تعريف الدين بمعناه اللغوي والاصطلاحي عربياً وأجنبياً ومكونات الدين ونظريات نشوء الدين.
أما القسم الثاني، فقد تناول تاريخ علم الأديان أو جذور علم الأديان التي نشأ منها لاحقاً علم الأديان ابتداءً من الحضارات القديمة ووصولاً إلى منتصف القرن التاسع عشر قبيل الظهور الرسمي التأسيسي لعلم الأديان، ولم تكن لتلك الجذور أهمية علمية دقيقة، بل كانت موقفاً خاصاً من الأديان ونقداً وتحليلاً لها.
القسم الثالث تناول تطور هذا العلم منذ ماكس مولر وحتى بداية القرن الحادي والعشرين من خلال حقلين واسعين كبيرين هما أولاً العلوم الإنسانية التي بدأت تناقش علم الأديان وخصوصاً علم الاجتماع والأنثروبولوجيا ثم علم النفس… وثانياً من خلال المناهج العلمية التي بدأت تتطور وتزداد دقةً في التحليل والوصول إلى نتائج جديدة، وخصوصاً المنهج الظاهراتي (الفينومونولوجي) والمنهج التأويلي (هيرمونوطيقيا) وهما يتصدران الآن المناهج الأساسية لعلماء الأديان.
في القسم الرابع ذهبنا إلى علم الأديان المتخصص بأهم الأديان المعروفة، سواء كانت أدياناً ظهرت في عصور ما قبل التاريخ أم في العصور التاريخية القديمة أم في الأديان الوسيطة.
في القسم الخامس تطرقنا إلى (علم الأديان) بذاته، وشرحنا بالتفصيل مكوناته الداخلية الرئيسية والثانوية التي اختص، بكل منها، علمٌ من العلوم الفرعية المكونة لعلم الأديان.
القسم السادس ناقش الفرق بين ماضي وحاضر ومستقبل الأديان والسبل المختلفة التي يمكن لعلم الأديان دخولها لدراسة ومعالجة الأديان في الماضي والحاضر والمستقبل وعلاقة الأديان بالتاريخ والعلم والعولمة والسياسة وصراع وحوار الأديان ومستقبل الأديان والحركات الروحية الجديدة والأديان الجديدة وما بعد الدين وغيرها.
ظهرت له مبكراً (ابتداءً من 1997)، في مجال تاريخ الأديان، سلسلة مكونة من 8 كتب عن دار الشروق للنشر والتوزيع في عمان، وقد صدرت قبل ثلاثة أعوام طبعتها الثانية وهذه الكتب هي:
1.أديان ومعتقدات ماقبل التأريخ
2.الدين السومري
3.الدين المصري
4.المعتقدات الآمورية
5.المعتقدات الكنعانية
6.المعتقدات الآرامية
7.المعتقدات الإغريقية 8.المعتقدات الرومانية
كما ظهرت له سلسلة جديدة في تاريخ الأديان عن دار الرافدين للنشر والتوزيع في بيروت ومنشورات تكوين في الكويت. ضمت مجموعة إضافية من الكتب عن الأديان.





